Friday, November 27, 2009

فقه شعائر عيد الأضحى

6db3611d93.jpgالحمد لله الذي هدانا للإيمان، وأنزل علينا السنة والقرآن، وشرفنا ببعثة خير الأنام صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام.. إن الأمة الإسلامية تعيش في هذه الأوقات أياماً شريفة، وليالٍ فاضلة، وأزمنة عامرة بذكر الله عز وجل وشكره، وموسماً عظيماً من مواسم طاعة الله وعبادته.
هاهم حجاج بيت الله الحرام قد وفدوا على مكة زرافات ووحدانا من شتى بقاع الأرض جواً وبحراً وبراً يجسدون مشهداً رائعاً من مشاهد
العبودية، يستمطرون رحمة الله ويستجلبون عفوه ومغفرته، ويسألونه من فضله، ويتوجهون إليه بالذكر والدعاء والاستغفار والمناجاة، معترفين بالذل والعجز والفقر والمسكنة، صارفين كل معاني العزة والقوة، والسلطان والغنى والعلو لله تعالى وحده لا شريك له.


((الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد))

أقبل علينا يوم عظيم من أيام الله، وهو خير أيام السنة عند الله، يوم يشترك المسلمون جميعاً فيه بالفرح والسرور، يجتمعون على ذكر الله وتكبيره والصلاة له ثم يذبحون عقب ذلك نسكهم، ويقربون قرابينهم بإراقة دماء ضحاياهم، فيكون ذلك شكر منهم لهذه النعم.

العيد موسم فرح وسرور، وأفراحنا - نحن المسلمين - وسرورنا في الدنيا إنما هو بخالقنا ومولانا، إذا فزنا بإكمال الطاعة، وحزنا ثواب أعمالنا بفضل الله ومغفرته كما قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}[يونس:58].

قال ابن القيم رحمه الله: "يوم النحر هو يوم العيد، وهو يوم الحج الأكبر، وهو يوم الأذان ببراءة الله ورسوله من كل مشرك". قال صلى الله عليه وسلم «أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر»، ويوم القر: هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر.

ويشرع أخيتي الحبيبة لك التكبير في هذه الأيام المباركات بالتكبير المطلق في جميع الأوقات من أول دخول شهر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق، أمّا التكبير المقيد فيكون في أدبار الصلوات المفروضة من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق فساهمي بإحياء هذه السنة التي هجرت في هذه الأيام، وتكاد تُنسى حتى من أهل الخير والصلاح بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.


ثم أعملي أختي أن شكر النعم يكون بالطاعات لا بالمعاصي فاعمري وقتك بالطاعات من ذكر الله وصله للأرحام وعفو عن المسيئين، وتجنبي المعاصي في لباسك، أو اللهو من سماع غناء أو غيره، فبالشكر تدوم النعم.

و احرصي على الخروج لصلاة العيد واستماع الخطبة متسترة بعيدة عن التبرج والسفور ولا تطعمي قبلها حتى تعودي إلى بيتك وتأكلي من أضحيتك.
واعلمي أنّه يَحرُم صيام يوم العيد، كما أنّه لا تخص ليلة العيد بصلاة ولا قراءة ولا قيام فضلاً عن غيرها من الليالي.

واعلمي أنه يستحب التوسعة على الأهل والعيال في المأكل والمشرب والملبس دون إسراف أو تبذير.
اعلمي أخيتي أنّ الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام وعبادة عظيمة قرنها الله تعالى بالصلاة وجاءت السنة ببيان فضلها ومواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها.

والأضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى تقرباً إلى الله، قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر}[الكوثر:2]، وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}[الأنعام:162-163]، وقال تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} [الحج:34].وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال: "ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على ضفاحهما"، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "أقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي".
الأضحية سنة مؤكدة يكره للقادر عليها تركها.

وذبح الأضحية أفضل من الصدقة بثمنها كما قال ابن القيم: "الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه ولو زاد، لأن المقصود والتعبد بالذبح وإراقة الدم، ولو ترك الذبح للصدقة لتعطلت شعيرة عظيمة".
اعلمي - أيتها الأخت المباركة - أن الأصل في الأضحية أنّها للحي، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يضمون عن أنفسهم وأهليهم خلافاً لما يظنه بعض العامة أنّها للأموات فقط.

وأما الأضحية عن الأموات في ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن تكون تبعاً للأحياء كما لو ضحى الإنسان عن نفسه وأهله وفيهم أموات، كما كان النبي صلى الله عليخ وسلم يضحي ويقول اللهم هذا عن محمد وآل محمد وفيهم من مات سابقاً.
القسم الثاني: أن يضحي عن الميت استقلالاً تبرعاً مثل أن يتبرع لشخص ميت مسلم بأضحية، قال فقهاء الحنابلة أن ذلك من الخير وأن ثوابها يصل إلى الميت وينتفع به قياساً على الصدقة عنه ولم ير بعض العلماء أن يضحي أحد عن الميت إلاّ أن يوصي به، لكن من الخطأ ما يفعله كثير من الناس اليوم يضحون من الأموات تبرعاً أو بمقتضى وصاياهم ثم لا يضحون عن أنفسهم وأهليهم الأحياء فيتركون ما جاءت به السنة ويحرمون أنفسهم فضيلة الأضحية، وهذا من الجهل وإلا فلو علموا بأن السنة أن يضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته فيشمل الأحياء والأموات وفضل الله واسع.
القسم الثالث: أن يُضحي عن الميت بموجب وصية منه تنفيذاً لوصيته فتنفذ كما أوصى بدون زيادة ولا نقص.
وقت الأضحية من بعد الانتهاء من صلاة العيد لقوله عليه السلام (من ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين)، وينتهي وقت الأضحية بغروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فيكون الذبح في أربعة أيام يوم العيد وهو العاشر وأيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني والثالث عشر، ويجوز الذبح في الليل كما يجوز في النهار وذلك في ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر.
ومن ذبح قبل الصلاة ، فلا تجزئ عن الأضحية وينبغي أن يذبح مكانها أخرى فقد ورد في الصحيحين أن رسولا لله صلى الله عليه وسلم لما قضى صلاة العيد مع الناس، نظر إلى غنم قد ذبحت فقال: «من ذبح قبل الصلاة فليذبح شاة مكانها، ومن لم يكن يذبح فليذبح على اسم الله».
الأضحية عبادة وقربة إلى الله تعالى فلا تصح إلاّ بما يرضاه سبحانه، ولا يرضى الله من العبادات إلاّ ما جمع شرطين:
 
أحدهما: الإخلاص لله تعالى بأن يخلص النية له فلا يقصد رياء ولا سمعة ولا رئاسة ولا عرضاً من أعراض الدنيا ولا تقرباً إلى مخلوق.
الثاني: المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله عليه السلام: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد».
ولا تكون الأضحية على أمر رسول الله إلاّ باجتماع شروطها وانتفاء موانعها.


 ومن شروطها ما يعود للوقت كما أسلفنا، وفيها ما يعود للمضحي به وهي أربعة :

1- ملكية المضحي لها، فلا تصح الأضحية بما لا يملكه.
2- أن يكون من الجنس الذي عينه الشارع كالإبل والبقر والغنم.
3- بلوغ السن المعتبر أن تكون ثنياً من الإبل والبقر والمعز وجذعاً إن كان من الضأن .
4- السلامة من العيوب المانعة من الإجزاء وهي كما وردت في الحديث العوراء البين عورها، والمريض البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكبير التي لا تنقي.

فالعوراء: هي التي انخسفت عينها أو برزت، والمريضة: هي التي ظهر عليها آثار المرض، والعرجاء: هي التي لا تستطيع معانقة السليمة في المشي، والكبيرة أو العجفاء أي الهزيلة التي لا تنق أي ليس فيها مخ.

وإذا اشترى المضحي شاة فتعثرت وانكسرت بدون سبب منه فيذبحها وتجزئه أضحية وإن كان بفعله أو تفريط فيلزمه إبدالها بمثلها كأن يشتري شاة ويربطها برباط ضيق يكون سبباً في كسرها فيلزمه إبدالها بمثلها.

ماذا يُفعل بالأضحية؟

اعلمي أخيتي أنّه يحق لك التصرف بأضحيتك على الصورة التالية:

الأكل منها وإطعام الأقارب والجيران والتصدق على الفقراء قال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَاَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}[الحج:28] وقال عليه السلام: «كلوا وادخروا وتصدقوا» وفي رواية البخاري «كلوا وأطعموا وادخروا» ولم يحدد مقدار الأكل والإطعام والصدقة في الآية والحديث، فله قسمتها أثلاثاً أي يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث، وهذا على سبيل الاستحباب لا الوجوب، ويحرم البيع لشيء منها من لحم أو شحم أو دهن أو جلد أو غيره لأنها مال أخرجه لله فلا يجوز الرجوع فيه ولا يجوز أن يعطي الجزار شيئاً منها مقابل أجرته، ويجوز الإهداء له والتصدق عليه.

واعلمي أختي الحبيبة يا من أردت إحياء هذه الشعيرة أنه يلزمك أمور ذكرتها أم سلمة رضي الله عنها حيث قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وفي لفظ : إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره» وفي لفظ «فلا يأخذ من شعره وأظفاره شيئاً حتى يضحي» وفي لفظ «فلا يمس من شعره ولا بشره شيئاً».
وفي هذا الحديث النهي عن أخذ شيء من الشعر أو الظفر أو البشرة ممن أراد أن يضحي من دخول شهر ذي الحجة حتى يضحي فإذا دخل العشر وهو لا يريد الأضحية ثم أرادها في أثناء العشر أمسك من أخذ ذلك من إرادته ولا يضره ما أخذ قبل إرادته.

وقد يتوهم البعض أن من أراد الأضحية ثم أخذ من شعره أو ظفره أو بشرته شيئاً من أيام العشر لم تقبل أضحيته، وهذا خطأ بين فلا علاقة بين قبول الأضحية والأخذ مما ذكر لكن من أخذ بدون عذر فقد خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالإمساك ووقع فيما نهي عنه من الأخذ فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه ولا يعود وأما أضحيته فلا يمنع قبولها أخذه من ذلك.

وأما من احتاج إلى أخذ الشعر أو الظفر أو البشرة فأخذها فلا حرج عليه مثل أن يكون به جرح فيحتاج إلى قص الشعر عنه أو ينكسر ظفره فيؤذيه فيقص ما يتأذى به أو يتدلى قشرة من جلده فتؤذيه فيقصها فلا حرج عليه في ذلك كله وليعلم أن النهي يشمل من أراد ونوى الأضحية عن نفسه أو تبرع بها عن غيره وأما من ضحى عن غيره بوكالة أو وصية فلا يشمله النهي بلا ريب.

وأما من يُضحى عنه فلا يشمله النية ويجوز له الأخذ من شعره وظفره وبشرته ويؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن آل محمد ولم ينقل نه كان ينهاهم عن ذلك.

بادري أختي المسلمة إلى القيام بهذه الشعيرة العظيمة ولا تكوني من المحرومين الذين ينفقون الكثير ويذبحون الذبائح طوال العام ثم إذا أتى العيد تكاسلوا وتهاونوا، ولا تنسي أختي المسلمة الحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم، نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


14:19 Posted in Islam | Permalink | Comments (0) | Email this

Thursday, November 26, 2009

الوقوف على جبل عرفات

88916_1228656127500630500.jpg

 

 

الوقوف أو الكون في عرفات هو الواجب الثاني من واجبات حجّ التمتّع، والمعتبر في الوقوف الحضور بمنطقة عرفات بقصد القربة مخلصاً لله تعالى، وليس المقصود من الوقوف هو ما يقابل الجلوس، بل إن الوقوف هنا مأخوذ من التوقّف، باعتبار أن الحجّ بأفعاله يشبه مسيرة يبدؤها الحاجّ من مكّة وينتهي إليها، فيكون أوّل موقف له هو عرفات.

وحدود عرفات مشخّصة اليوم في معالم واضحة، وهي من بطن عُرنة وثويّة ونمرة إلى ذي المجاز، ومن المأزمين إلى أقصى الموقف، وهذه الحدود خارجة عن الموقف. هذا، وإن الظاهر أن جبل الرحمة موقف، ولكن الأفضل الوقوف على الأرض في السفح من ميسرة الجبل، كما في الروايات التي حكت حجّ رسول الله(ص).

وفيما يلي جُملة من أحكام الوقوف بعرفات نستعرضها في مسائل:
 
للوقوف بعرفات وقتان، اختياري واضطراري:

 الوقوف الاختياري: وذلك في التاسع من ذي الحجّة ممتدّاً من أوّل الزوال إلى الغروب، ويجوز تأخيره عن الزوال بمقدار الإتيان بالغسل المستحبّ وأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً، وإن كان الأفضل مراعاته من أوّل الزوال؛ ويجب على الحاج أن يستوعب في وقوفه بعرفات كل ذلك الوقت، فلا يجوز له أن يتأخّر عن أوّل وقته، ولا يجوز له أن يفيض من عرفات قبل تحقّق الغروب، إلا أنّه لو فعل أيّاً من الأمرين، بأن تأخّر أو عجّل الإفاضة، لم يبطل وقوفه به وإن كان آثماً، وعليه الكفارة في بعض الحالات. والسبب في عدم بطلان الوقوف أن الركن - الذي يبطل الوقوف بتركه - هو الكون بالنيّة ولو لحظة في عرفات بين الزوال والغروب، فإن تحقّق منه الركن صحّ وقوفه، ولكنّه يكون قد فوّت واجباً، وهو الكون في تمام الوقت.

الوقوف الاضطراري: وهو بديل لازمٌ عن الوقوف الاختياري في حالات استثنائية، كنسيان الوقوف الاختياري أو لجهلٍ يُعذر معه المكلّف، أو لغيرهما من الأعذار المقبولة شرعاً؛ ويتحقّق بالوقوف بُرهة - بالنيّة - من ليلة العيد (العاشر من ذي الحجة)، ويصحّ حجّه عندئذٍ، فإن ترك الوقوف الاضطراري أيضاً متعمّداً فسد حجّه، إلا إذا خاف - بسبب وقوفه الاضطراري - أن يفوته الوقوف بالمشعر الحرام (مزدلفة) قبل طلوع الشمس، فيجب أن يقتصر الحاجّ - حينئذٍ - على الوقوف بالمشعر ويصحّ حجّه.

لو حصل ونام المكلف طوال فترة الوقوف، أي من الزوال إلى الغروب، وكان قد نوى الوقوف في بدايته كان وقوفةً مجزياً عنه.

لا تجوز الافاضة من عرفات قبل غروب الشمس، حتى لمثل المريض والضعيف ومن يتولّى شؤونهم ما لم يصل الضعف والمرض إلى حد الاضطرار أو الحرج الشديد الذي لا يتحمّل عادة.

إذا تبين بعد غروب الشمس من يوم عرفة أن موقفه لم يكن في عرفات وجب عليه الوقوف الاضطراري.

رغم أنه تحرم الإفاضة والخروج من عرفات قبل غروب الشمس عالماً عامداً، ولا يفسد الحجّ بذلك، إلا أنّ على من أفاض كذلك الرجوع إلى عرفات قبل غروب الشمس، ولو لم يفعل لزمته كفّارة دم. كما يجري هذا الحكم في من أفاض من عرفات نسياناً أو جهلاً منه بحرمة الإفاضة قبل الغروب، فيجب عليه الرجوع بعد التذكّر أو العلم، ولكن لا كفارة عليه إن لم يرجع، وإن كان التكفير هو الأفضل. هذا وسيأتي تحديد الكفارة في محلّه.

حيث إن جُملة من أعمال الحجّ لها أوقات محدّدة، ومن جملتها الوقوف بعرفات بالإضافة إلى الوقوف بالمشعر ورمي الجمار والنحر والمبيت بمنى، كان لا بدّ من ثبوت شهر ذي الحجة ثبوتاً شرعيّاً ليتسنّى الحجّة ثبوتاً شرعيّاً ليتسنّى للحاج الإتيان بالمناسك في أوقاتها. ولكن قد يتمّ إعلان الشهر من قبل الجهات الحاكمة في الديار المقدّسة من دون أن يثبت عند المكلّف، فهنا صورتان:

 

15:03 Posted in Islam | Permalink | Comments (0) | Email this

Wednesday, November 04, 2009

Meeting with the UN:MUNORSO

     I decided last week to steal 4 days from the busy time , and go some wher get some fresh air and tight sleep, wanted to go to the usual place, but its a bit cold there plus there will be no fun and less pople then usual, so i changed my mind and pack things to Marrakesh...took my laptop, i fair to have bored days, My PDA HTC with a Bluetooth stereo head phone BH503 i got a 2GO memory card for my htc i got on it almost all my favorite songs...
    I was at the train station at 20h50, the train was late fo about 15 min... when get in the train i was looking for a place as all the traveler, sudenly i was stuck inside a compartment, because people were coming back ,there was no place in the end of the train, inside there was an empty place i didnt want to sit there in the first,but with what happened i realized that was a goldy chance that i was stuck in, so i took off the bag off my shoulder and put it up with the laptop, i took my sit also my pda switch it on ,put the head phone on ma ear start music and start playing solitaire, usually the three hours and half can be like 10  hour for me, but this nightit went so fast, any way thats not the point... the main thing is the person who i am going to meet, they were three a British couple plus an Afghani male, they were members from the UnitedNations, and they were from the MUNORSO, i was really pleased by such a meeting, when we hit the half of the rails, the couple falled a sleep and the speetch took another way, we were 4 in the bigining when the couple falled a sleep we become 3, :D dont worry i am not doing wrong counting but when the Egland were sleeping, I start talking arabic with The Afghani, so another guy enjoyed the conversation jajjaja He just started understunding Lol...it was nice meeting them we talked about diffirent things...i forgot :D he was surpprised when he heard Nusrat Fateh Ali Khan, British Loved Tiesto Elements Of Life....wa tashtaheeee l"2anfoso ma tasha2
   

Sunday, November 01, 2009

NormalDay

    To day is such the one that might be special for most of ya"all, but it isnt for me,i was born at the same time as this post was post. i have balls to make it special i can pay it bills no matter how much it coast, i am able by anymeaning but i just dont give a damn simply because thats how i used to be,
                                                              Flash Back  Three years ago
    Do you remember when we had fun in the same days 3 years ago, i just wanted to have fun i didnt cared about how much i spent, when we done the bills was lil bit high :D
                                                                           Nowdays
     To day is my BDay, it was just a day as any day, aweak when supposed to sleep, shilling out with some Friends in Maarif, teasing them thangs :) its like we are in the girls town...there was no partty no gifts in this celebration but 100 of wishes electronic wishes :P in the day next i found many emails wishing me happy birthday...i was remembred by only one person, and its make no differance for me to be sayed Happy BDay or not, i dont have a celebration for such wishes in my calendar, thats it 

All the posts